***تحديث 5-11
المسلم فتح أبواب جهنم على نفسه و على بقية النواب و بتصرفه الأهوج جعل من رئيس الوزراء ضحية وطنية
رجل محسن و كريم و يصرف من أمواله
(الخاصة) لمساعدة الغير
هذا هو التصوّر (العام) إللى خلقه النائب المسلم بنفوس المواطنين بعد أن كان الشك يراود البعض
بدون قصد (قتل) النائب فيصل المسلم حملة المطالبة بإستقالة رئيس الوزراء و التى كانت تسير بشكل مدروس و راقى و إن إختلفنا معها بشكل كامل
سؤال خفيف
كم نائب حالى أو سابق لم يستلم شيك أو شيكات أو كاش أو شاليه أو مزرعة أو جاخور أو حصة أسهم بشركة من شخصيات حكومية أو تجارية ؟؟؟؟؟
ماذا فعلت يا المسلم بنفسك و بربعك؟؟
جعلت منهم (مرتشين) و عديمى ثقة و فتحت المجال أمام الكل ليكشف الآن ما عنده من (صور شيكات) أو كشوفات حسابات بنكية أو حتى صور الجنط المليئة بالكاش لينتقم من زميله أو كسلاح مباح بين الخصوم بأيام الإنتخابات و بعده
يا فيصل المسلم وراك (إعتذار) تاريخى...ستقف بمجلس الأمة و ستعتذر لربعك النواب و للشعب الكويتى قبل رئيس الوزراء للخطيئة الكبرى هذى
و أتمنى من زملائى أصحاب حملة إقالة رئيس الوزراء أن لا يقعوا بفخ شيكات فيصل المسلم..لأنه ضار بل قاتل لحملتهم و التى نختلف معها لكن نحترم و نقدر أصحابها
*********************************
بدش بالموضوع رواسى و دون مقدمات مضيعة للوقت ...و قبل أن أفقد شهيتى للكتابة السخيفة
ناصر المحمد ...و لا حدس؟
ناصر المحمد...و لا المنبر أو التحالف؟
ناصر المحمد...و لا السلف؟
ناصر المحمد...و لا حزب الله؟
ناصر المحمد...و لا التكتل الشعبى؟
ناصر المحمد...و لا غرفة التجارة؟
أسئلة واضحة و مباشرة و مافيها غموض
أدرى الكل محتر هالأيام على ما وصلت له الديرة من تقهقر بشع و على كافة الأصعدة...و مو مبالغة إذا قلنا بأننا بدأنا نلامس القاع...بعد أن طفحت المجارى سياسيا و إقتصاديا و رياضيا و إعلاميا ....الكرة الثلجية بعد أن تدحرجت طوال سنوات ما بعد الغزو صارت أكبر من أن يتحملها أى إنسان يعيش على هذه الأرض...بعد أن كان من السهل تجاهلها أو تفاديها أصبحت تمس حياة الكل...و هذا كان المتوقع
من الطبيعى بل من المفروض أن يتحرك الشباب الناشط سياسيا ليعكس حالة (القهر) التى يعيشها الشعب بكافة شرائحه ....ليعبر عن رفضه للواقع التعيس و بقدر إستطاعته يضع حلول - قد يراها الأفضل - لعلاج ما يراه من كوارث أو على الأقل (يفعل شيئا) حتى يزرع شئ من الأمن و الطمأنينة بمستقبله و مستقبل أولاده بعد أن فقدها بالكامل تقريبا
من السهولة جدا أن ننجرف وراء مشاعرنا الغاضبة و المحبطة و نغلف بها عقولنا.... نخلق من أى شئ مادى أو غير مادى (عدو لدود) لنا ...نجعل منه تنين مرعب ينفخ النار و يخرج من أنفه الدخان الكثيف...و نضع هذا الوحش المرعب أمامنا فى كل مصيبة أو مشكلة تواجهنا ..كمصدر (رئيسى) لكل متاعبنا....و نبدأ بالبحث عن أسرع الطرق لذبحه حتى تعود المدينة (كما نتصور) آمنه و يعم الخير و السعادة بكل ضواحيها
نعم من السهولة فى بلدنا الدستورى المحافظ على الحريات أن ترتفع أصواتنا عاليا و نطالب رئيس الوزراء بالإستقالة...لأن الإستقالة هى أسرع طريقة - كما نتصور - لإصلاح الأمور أو على الأقل البدء فى مواجهة الكوارث بشكل أفضل من ما هو حاصل اليوم
حالة الغضب و الإحباط ستخف أو ستختفى - مؤقتا - متى إستقال رئيس الوزراء....يمكن
لكن بالتأكيد المصائب و المشاكل الموجودة على أرض الواقع...ستظل...أو ربما ستزداد سوءا...من يدرى؟
معلش بس حاولت أن أجد المنطق فى دعوة الأخوان المسلمين و تحديدا سفيرهم التدوينى (الطارق) فى حمل راية المطالبة بتغيير رئيس الوزراء...فلم أجد غير الفرصة السانحة للوثب إعلاميا و العودة للأضواء السياسية من خلال (تبنى) خطة إزاحة رئيس الوزراء
و حتى لا يقال بأن كلامى فيه تحامل على بقية الزملاء - بتوجهاتهم السياسية المختلفة - سأوجه أسئلتى لكل مشارك بهذه الحملة (اللامنطقية) و ليس فقط للأخوان أو السلف أو المتشددين دينيا
المدون الأخوانى الطارق يدعو لتغيير رئيس الوزراء و إستبداله برئيس وزراء منتخب شعبيا
طبعا هذه دعوة خيالية و خرافية أكثر من سلسلة أفلام (سيد الخواتم) ...فالزميل الطارق و (ربعه من الأخوان) يعارضون حتى توزير شيخ (ليبرالى) مثل سعود الناصر ...فماذا سيحدث لو ترأس الحكومة شخص (ليبرالى) من عامة الشعب؟
طبعا إحتمالية إنتخاب شخص ليبرالى بهذا المنصب الرفيع صغيرة مقارنة بشخص (متشدد دينيا) لأسباب كثيرة...و بالتالى دعوة الأخوان لإنتخاب رئيس الوزراء هى دعوة مفيدة لهم ....و بشكل حصرى
بالله عليكم كيف ستقدر شخصية عامة..أى كان توجهها...من الحصول على تأييد أو على الأقل إحترام شرائح الشعب...و مانى قايل (ثقة) الشعب....و يكفى أن ننظر لوضع رئيس مجلس الأمة الحالى...و هو منصب يعادل منصب رئاسة الوزراء...أين الثقة و أين الإحترام و أين الشعور بالأمن و الطمأنينة؟؟
كما ذكرت ببداية مقالى السخيف هذا....بمن تثقون؟؟؟
هل تثقون بحدس و الشعبى و التحالف و المنبر و حزب الله و السلف ...أكثر من....الشيخ ناصر المحمد الصباح؟؟؟؟
من منكم مستعد أن يضع مستقبل أولاده بيد الحربش أو العدوة أو على الراشد أو عبد الصمد أو الطبطبائى ...بدل من يد الشيخ ناصر المحمد و بيد سمو الأمير الوالد الذى إختاره لهذا المنصب؟
شوية واقعية و منطق يا شباب...نحن نمر بمرحلة مفصلية و صعبة ...و ما يصير نفقد ثقتنا بالبلد إلى هذه الدرجة....تأكدوا بأن البلد يسير و بإتجاه التصحيح (سقوط قوانين غير دستورية)...حتى لو كان هذا التصحيح بطئ و يسبب آلام شديدة ....ما زلنا بخير و لا نحتاج أن نخلق وحوش و إنضخمها حتى نصل لدرجة الخوف و الهلع و التخبّط....تمكنا من هزيمة ظروف أصعب من التى نعيشها اليوم و بمراحل...المتضررين من ترؤس شيخ ليبرالى محايد كناصر المحمد هم أحزاب و جماعات معروفة....لم نسمع لها أى صوت أيام تحالفها مع الحكومة و سيطرتها على مجلس الأمة...و بالتأكيد لن نسمع منها شئ لو ترأس - لا سمح الله - شخص محافظ أو متشدد دينيا للحكومة....ببساطة هذه كل السالفة
الشيخ ناصر المحمد...مثل الشيخ سعود الناصر قبله...غير مقبول بسبب ليبراليته الــخــالـــصــــة
إى نعم
الحرب هنا ضد ليبرالية الشيخ ناصر و ليس قدراته على إدارة شؤون البلد
فهل كنا سنسمع حتى (همس) ضد رئيس الوزراء لو كانت توجهاته دينية و موالى للأحزاب الدينية؟
طبعا رئيس الوزراء إنسان غير معصوم من الخطأ و أى واحد يقدر (يسطر) أخطاء حكومة الشيخ ناصر المحمد بمدونته و كأنه يسمّع نشيدة طابور الصباح اليومية...بس منو يقول أن هناك رئيس وزراء - بأى دولة بالعالم و مو بس بالكويت - لا يرتكب أخطاء أو عنده نقاط ضعف؟
لكن كم رئيس وزراء - و خاصة بمنطقتنا - يرحب بكل أشكال النقد مهما قست و من أى شخص كان... و لا يرد على منتقديه المتجاوزين للحدود إلا من خلال القضاء؟؟؟؟؟؟؟؟
هل من سيأتى بعد الشيخ ناصر المحمد سيتعامل مع منتقديه بنفس الأسلوب الحضارى و الراقى؟؟؟ ماهى ضماناتكم؟؟؟
بالنهاية هذه هى ديرتنا و هؤلاء هم حكامنا و ثقتنا فيهم تعنى ثقتنا بأنفسنا ....و لا يمكن أن نضعهم بكفة مساوية لحزب أو تجمع سياسى ذو أجندات ضيقة و لا يتفق عليه إلا فئة معينة من الشعب
المسلم فتح أبواب جهنم على نفسه و على بقية النواب و بتصرفه الأهوج جعل من رئيس الوزراء ضحية وطنية
رجل محسن و كريم و يصرف من أمواله
(الخاصة) لمساعدة الغير
هذا هو التصوّر (العام) إللى خلقه النائب المسلم بنفوس المواطنين بعد أن كان الشك يراود البعض
بدون قصد (قتل) النائب فيصل المسلم حملة المطالبة بإستقالة رئيس الوزراء و التى كانت تسير بشكل مدروس و راقى و إن إختلفنا معها بشكل كامل
سؤال خفيف
كم نائب حالى أو سابق لم يستلم شيك أو شيكات أو كاش أو شاليه أو مزرعة أو جاخور أو حصة أسهم بشركة من شخصيات حكومية أو تجارية ؟؟؟؟؟
ماذا فعلت يا المسلم بنفسك و بربعك؟؟
جعلت منهم (مرتشين) و عديمى ثقة و فتحت المجال أمام الكل ليكشف الآن ما عنده من (صور شيكات) أو كشوفات حسابات بنكية أو حتى صور الجنط المليئة بالكاش لينتقم من زميله أو كسلاح مباح بين الخصوم بأيام الإنتخابات و بعده
يا فيصل المسلم وراك (إعتذار) تاريخى...ستقف بمجلس الأمة و ستعتذر لربعك النواب و للشعب الكويتى قبل رئيس الوزراء للخطيئة الكبرى هذى
و أتمنى من زملائى أصحاب حملة إقالة رئيس الوزراء أن لا يقعوا بفخ شيكات فيصل المسلم..لأنه ضار بل قاتل لحملتهم و التى نختلف معها لكن نحترم و نقدر أصحابها
*********************************
بدش بالموضوع رواسى و دون مقدمات مضيعة للوقت ...و قبل أن أفقد شهيتى للكتابة السخيفة
ناصر المحمد ...و لا حدس؟
ناصر المحمد...و لا المنبر أو التحالف؟
ناصر المحمد...و لا السلف؟
ناصر المحمد...و لا حزب الله؟
ناصر المحمد...و لا التكتل الشعبى؟
ناصر المحمد...و لا غرفة التجارة؟
أسئلة واضحة و مباشرة و مافيها غموض
أدرى الكل محتر هالأيام على ما وصلت له الديرة من تقهقر بشع و على كافة الأصعدة...و مو مبالغة إذا قلنا بأننا بدأنا نلامس القاع...بعد أن طفحت المجارى سياسيا و إقتصاديا و رياضيا و إعلاميا ....الكرة الثلجية بعد أن تدحرجت طوال سنوات ما بعد الغزو صارت أكبر من أن يتحملها أى إنسان يعيش على هذه الأرض...بعد أن كان من السهل تجاهلها أو تفاديها أصبحت تمس حياة الكل...و هذا كان المتوقع
من الطبيعى بل من المفروض أن يتحرك الشباب الناشط سياسيا ليعكس حالة (القهر) التى يعيشها الشعب بكافة شرائحه ....ليعبر عن رفضه للواقع التعيس و بقدر إستطاعته يضع حلول - قد يراها الأفضل - لعلاج ما يراه من كوارث أو على الأقل (يفعل شيئا) حتى يزرع شئ من الأمن و الطمأنينة بمستقبله و مستقبل أولاده بعد أن فقدها بالكامل تقريبا
من السهولة جدا أن ننجرف وراء مشاعرنا الغاضبة و المحبطة و نغلف بها عقولنا.... نخلق من أى شئ مادى أو غير مادى (عدو لدود) لنا ...نجعل منه تنين مرعب ينفخ النار و يخرج من أنفه الدخان الكثيف...و نضع هذا الوحش المرعب أمامنا فى كل مصيبة أو مشكلة تواجهنا ..كمصدر (رئيسى) لكل متاعبنا....و نبدأ بالبحث عن أسرع الطرق لذبحه حتى تعود المدينة (كما نتصور) آمنه و يعم الخير و السعادة بكل ضواحيها
نعم من السهولة فى بلدنا الدستورى المحافظ على الحريات أن ترتفع أصواتنا عاليا و نطالب رئيس الوزراء بالإستقالة...لأن الإستقالة هى أسرع طريقة - كما نتصور - لإصلاح الأمور أو على الأقل البدء فى مواجهة الكوارث بشكل أفضل من ما هو حاصل اليوم
حالة الغضب و الإحباط ستخف أو ستختفى - مؤقتا - متى إستقال رئيس الوزراء....يمكن
لكن بالتأكيد المصائب و المشاكل الموجودة على أرض الواقع...ستظل...أو ربما ستزداد سوءا...من يدرى؟
معلش بس حاولت أن أجد المنطق فى دعوة الأخوان المسلمين و تحديدا سفيرهم التدوينى (الطارق) فى حمل راية المطالبة بتغيير رئيس الوزراء...فلم أجد غير الفرصة السانحة للوثب إعلاميا و العودة للأضواء السياسية من خلال (تبنى) خطة إزاحة رئيس الوزراء
و حتى لا يقال بأن كلامى فيه تحامل على بقية الزملاء - بتوجهاتهم السياسية المختلفة - سأوجه أسئلتى لكل مشارك بهذه الحملة (اللامنطقية) و ليس فقط للأخوان أو السلف أو المتشددين دينيا
المدون الأخوانى الطارق يدعو لتغيير رئيس الوزراء و إستبداله برئيس وزراء منتخب شعبيا
طبعا هذه دعوة خيالية و خرافية أكثر من سلسلة أفلام (سيد الخواتم) ...فالزميل الطارق و (ربعه من الأخوان) يعارضون حتى توزير شيخ (ليبرالى) مثل سعود الناصر ...فماذا سيحدث لو ترأس الحكومة شخص (ليبرالى) من عامة الشعب؟
طبعا إحتمالية إنتخاب شخص ليبرالى بهذا المنصب الرفيع صغيرة مقارنة بشخص (متشدد دينيا) لأسباب كثيرة...و بالتالى دعوة الأخوان لإنتخاب رئيس الوزراء هى دعوة مفيدة لهم ....و بشكل حصرى
بالله عليكم كيف ستقدر شخصية عامة..أى كان توجهها...من الحصول على تأييد أو على الأقل إحترام شرائح الشعب...و مانى قايل (ثقة) الشعب....و يكفى أن ننظر لوضع رئيس مجلس الأمة الحالى...و هو منصب يعادل منصب رئاسة الوزراء...أين الثقة و أين الإحترام و أين الشعور بالأمن و الطمأنينة؟؟
كما ذكرت ببداية مقالى السخيف هذا....بمن تثقون؟؟؟
هل تثقون بحدس و الشعبى و التحالف و المنبر و حزب الله و السلف ...أكثر من....الشيخ ناصر المحمد الصباح؟؟؟؟
من منكم مستعد أن يضع مستقبل أولاده بيد الحربش أو العدوة أو على الراشد أو عبد الصمد أو الطبطبائى ...بدل من يد الشيخ ناصر المحمد و بيد سمو الأمير الوالد الذى إختاره لهذا المنصب؟
شوية واقعية و منطق يا شباب...نحن نمر بمرحلة مفصلية و صعبة ...و ما يصير نفقد ثقتنا بالبلد إلى هذه الدرجة....تأكدوا بأن البلد يسير و بإتجاه التصحيح (سقوط قوانين غير دستورية)...حتى لو كان هذا التصحيح بطئ و يسبب آلام شديدة ....ما زلنا بخير و لا نحتاج أن نخلق وحوش و إنضخمها حتى نصل لدرجة الخوف و الهلع و التخبّط....تمكنا من هزيمة ظروف أصعب من التى نعيشها اليوم و بمراحل...المتضررين من ترؤس شيخ ليبرالى محايد كناصر المحمد هم أحزاب و جماعات معروفة....لم نسمع لها أى صوت أيام تحالفها مع الحكومة و سيطرتها على مجلس الأمة...و بالتأكيد لن نسمع منها شئ لو ترأس - لا سمح الله - شخص محافظ أو متشدد دينيا للحكومة....ببساطة هذه كل السالفة
الشيخ ناصر المحمد...مثل الشيخ سعود الناصر قبله...غير مقبول بسبب ليبراليته الــخــالـــصــــة
إى نعم
الحرب هنا ضد ليبرالية الشيخ ناصر و ليس قدراته على إدارة شؤون البلد
فهل كنا سنسمع حتى (همس) ضد رئيس الوزراء لو كانت توجهاته دينية و موالى للأحزاب الدينية؟
طبعا رئيس الوزراء إنسان غير معصوم من الخطأ و أى واحد يقدر (يسطر) أخطاء حكومة الشيخ ناصر المحمد بمدونته و كأنه يسمّع نشيدة طابور الصباح اليومية...بس منو يقول أن هناك رئيس وزراء - بأى دولة بالعالم و مو بس بالكويت - لا يرتكب أخطاء أو عنده نقاط ضعف؟
لكن كم رئيس وزراء - و خاصة بمنطقتنا - يرحب بكل أشكال النقد مهما قست و من أى شخص كان... و لا يرد على منتقديه المتجاوزين للحدود إلا من خلال القضاء؟؟؟؟؟؟؟؟
هل من سيأتى بعد الشيخ ناصر المحمد سيتعامل مع منتقديه بنفس الأسلوب الحضارى و الراقى؟؟؟ ماهى ضماناتكم؟؟؟
بالنهاية هذه هى ديرتنا و هؤلاء هم حكامنا و ثقتنا فيهم تعنى ثقتنا بأنفسنا ....و لا يمكن أن نضعهم بكفة مساوية لحزب أو تجمع سياسى ذو أجندات ضيقة و لا يتفق عليه إلا فئة معينة من الشعب
