Tuesday, October 31, 2006
Saturday, October 21, 2006
عيديتى...تحلطم

نصيحة بأن تقرا هذا المقال بعد أول ريوق...أول يوم عيد الفطر ((السعيد))....أعاده الله عليكم بالخير و اليمن و البركات
طوال رمضان تابعت كما تابع البعض منكم مباريات شد الحبل بين مسؤولين حكوميين و نواب على صفحات جرائدنا الحرة ((طل))....كل مباراة شد حبل تحمل نفس السيناريو :
وزير ((مشبوه)) يتم توجيه أسئلة له من السعدون و فريقه المتخصص بخصوص مشاريع أو مناقصات - الكل بالكويت يدرى بأنه قاعد يستفيد منها
الوزير على طول يتفصخ و يلبس بدلة حرب مدرعة ...يشيل أسلحته و يوقف على سطح مبنى وزارته - ميل جيبسون فى بريف هارت - ليصرخ ...بأنه مستعد للقتال و للإستجواب و حتى الإستشهاد فى سبيل المحافظة على مكتسباته كلص برتبة وزير
ثم رد من النواب على وزن...يصير خير ...و إطلع لنا بالهده
هذى علامات تبشر بموسم ديموقراطى صاخب و قصير
مثل موسم المطر عندنا
طبعا قد لا تكترث كثيرا بالسياسة و قد تفكر الآن بكيفية الحصول على جائزة أول زبون لكريسبى كريم.....ومالك خلق عوار راس و صراخ و مشتهى تعصر دونته أم كريم بحلجك و ترقص من الوناسة
بس نصيحة لعشاق الرياضة و المباريات...ما راح إتشوف أمتع من مباريات إستجواب الوزيرين الشطى و السنعوسى...لا بالدورى الإنجليزى و لا الإسبانى أو الإيطالى......أو حتى دورى النجوم فى قطر
مباريات مفتوحة...لعب خشن و تكسير....الحكم إيطالى و شارينه....تبديلات مفاجئة....عودة نجوم....تسديدات من بعيد...رقص و إحتفالات بالمدرجات....قوات مكافحة الشغب....تبويس عنيف لخشم مدير الفريق بعد كل هدف
أى شى يمكن يصير...و لا تستبعد بأنك راح تنزل ساحة الملعب و تسدد بلنتى بطلب رسمى من رئيس الإتحاد
مرة ثانية....عيدكم مبارك ......و جددوا إشتراكاتكم ......تراه خوووش موسم و يبيله
Wednesday, October 18, 2006
نهاية جريدة

هل فقدت جريدة القبس مصداقيتها للأبد؟
هل سنرى بالأيام القادمة هجرة جماعية لكتاب القبس الليبراليين و خاصة مع بدء توزيع تراخيص الجرائد الجديدة؟
مواقف القبس الحيادية لحد التجاهل تجاه قضايا سياسية و إقتصادية و إجتماعية فى الفترة الأخيرة كشف عن نجاح بعض ملاكها فى تسخير الجريدة لمصالحهم الشخصية و ضد بقية الملاك و بالتالى تشوهت الرسالة التى كانت القبس تحملها كجريدة وطنية ليبرالية حرة
ما أدرى عنكم.....بس آنا ناطر وين بو راكان راح يشقح و راح أشقح إشتراكى معاه
Monday, October 09, 2006
إذا حج البقر على قرونه
أعجبتنى هذه الصورة و الموضوع كثيرا

متى يصير عندنا مثل هالتسامح و الإحترام المتبادل و نتقبل بعضنا البعض مهما كانت إختلافاتنا السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و الدينية ؟
متى نفكر...بس إنفكر بالجلوس معا على طاولة الإفطار؟

متى يصير عندنا مثل هالتسامح و الإحترام المتبادل و نتقبل بعضنا البعض مهما كانت إختلافاتنا السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و الدينية ؟
متى نفكر...بس إنفكر بالجلوس معا على طاولة الإفطار؟
Sunday, October 08, 2006
التلفزيون الغبى - الجزء اثانى

بأى حال عدت يا بو عليوى؟
عملاق الكوميديا الخليجية عبد الحسين عبد الرضا يطل علينا مرة أخرى فى مسلسل مستنسخ من مسلسلاته فى السنوات الأخيرة ...حبل المودة هو سوق المقاصيص و هو الحيالة و ستجده بعد سنوات على أقراص الدى فى دى فى ركن الأعمال المنسية إذا زرت مركز الفنون
الفنان الكبير بو عدنان برع و تميز و لمع نجمه من خلال أعمال خالدة لا تنسى كمسلسلات درب الزلق و الأقدار و مسرحيات على هامان يا فرعون و ضحية بيت العز و باى باى لندن....فى هذه الأعمال تألق فنانا الكبير فى تجسيد شخصية ((حسينوه)) ذلك الشاب المشاغب أو ما نسميه بلهجتنا العيار...حسينوه بعيارته إستطاع أن يغزو قلوبنا و ينسينا الكثير من أحزانا و همومنا بطريقة عفوية و مباشرة حتى صار فرد من أفراد كل عائلة بالكويت و لا زال كذلك
و لكن ماذا حدث لــ((حسينوه)) فى القرن الواحد و العشرين و لماذا لا نتذكر أعماله الجديدة كما نذكر القديم منها و نحفظها عن ظهر قلب؟
بتصورى المتواضع بو عدنان لم ينجح إلا بوجود فنانين عمالقة بجانبه يعادلونه بالموهبة ...كل مشهد كوميدى رائع نتذكره له هو مشهد يجمعه مع عباقرة كسعد الفرج أو الراحل خالد النفيسى أو الراحل عبد العزيز النمش أو سعاد عبدالله أو حياة الفهد ....فعبد الحسين فنان كوميدى بالفطرة و نكاته تطلع تلقائية و إرتجالية و ليست مكتوبة فى نص أو حوار....و هؤلاء العمالقة اللذين زاملوه عرفوا كيف يرفعون له الكرة....حتى يجبس تلك الضربات الضاحكة....كما فى كرة الطائرة
اليوم نرى بو عدنان تائه بين أولاد و بنات الكوميديا أمثال طارق العلى و الصيرفى و العجيمى و هيا الشعيبى و بقيه هذا الجيل من أنصاف المواهب و اللى مو إمصدقين أعمارهم بأنهم يقفون بجانب أحد أبراج الكويت الفنية...فتجدهم خائفين و متخربطين و لا يجيدون غير الصمت و إنتظار ما سيقوله بو عدنان عنهم فى مشهد مكرر مئات المرات فى كل حلقة....و بدينا نشفق على بو عدنان من هذا المجهود اللى قاعد يبذله فى إختلاق أسماء و أوصاف فكاهية عن هؤلاء الهواة دون الشعور باللذة و الوناسة حين لا يجابه برد و تعليق بنفس القوة و الإبداع كما كان يفعل سعد الفرج و الراحل خالد النفيسى و سعاد عبدالله و غيرهم
كوميديا عبد الحسين عبد الرضا تحتاج ليدين حتى تصفق ...فنصفق لها
It takes two to tango
أعلم بأن الزمن تغير و العمالقة بدؤوا يغادرون عالمنا و لكن هذا ليس عذر فى إنحدار مستوى مسلسلات العملاق بو عدنان....بو عدنان عليه أن يبتلع كبريائه بعض الشئ و يسمح لزملائه القدامى بالعودة للتمثيل معه بأدوار تعطيهم حقهم و حق مواهبهم...و عليه أيضا أن يتوقف عن كتابة و تأليف أعماله و يعطيها لمن يملك موهبة أكبر منه بالكتابة و يملك أفكارا جديدة و معاصرة و جريئة .....نعم نتمنى أن يستمر بو عدنان بأمتاعنا كل سنة و سنتقبل منه أى عمل و لو كان فاشل و لكن بقدر إعتزازنا بتاريخه الغنى بالنجومية و مكانته الكبيرة فى قلوبنا ....نطالبه بالتجديد و الظهور بثوب آخر ..فكفى شخصية التاجر بو دكان اللى يواجه أزمة منتصف العمر..فتبدأ حياته بالتدهور من كل جهة....لا يا بو عدنان لا تاخذ الطريق السهل و تطلع منها دون أن تلامس جروح المجتمع الحقيقية و المشاكل اللى إنواجهها...و إنت قادر و تملك الشجاعة الكافية فى تناول أى موضوع حساس كما أبدعت فى باى باى لندن و فرسان المناخ
فى المقال القادم إن شاء الله سأتناول جميع البرامج الرمضانية الأخرى
Wednesday, October 04, 2006
التلفزيون الغبى - الجزء الأول

لم أكن أرغب فى التحدث عن مصائب التلفزيون المسماة مسلسلات رمضانية بسبب تكرار هذه اللعنة بشكل سنوى و لا جديد هذا العام حتى نضيفه على شكاوينا السابقة
و لكن لنحاول أن نفهم السر وراء إصرار المحطات الفضائية على شراء و عرض هذا السخافات و تجاهلها لرغبات المشاهدين
هل فعلا المشاهد الكويتى لا يرغب فى متابعة مسلسل الأمبراطورة؟
كنت أعتقد بأن المشاهد الكويتى ذواق و ما يعجبه العجب و بالتالى لا يمكن أن يتم إغراءه بمسلسل بشع كالأمبراطورة
هذا المسلسل هو فى معظمه تكرار لمسلسلات عرضت بالأعوام الماضية و كلها تعتمد على فورميلا واحدة و مكشوفة...و هى تسليط الضوء على أسوأ أنواع المخلوقات التى تعيش بالكويت...و لن أقول بشر
لن أنكر كما أنكر غيرى بوجود عينات من تلك المخلوقات المشوهة فى مجتمعنا و المشاكل التى تسببها و تعيشها...و
لكن أرفض و بشدة أن تسود هذه المخلوقات مجتمعنا كما يصوره هذا المسلسل....وهذا المجتمع الذى تسخر منه كاتبة المسلسل بالبداية و تسميه بالمجتمع الفاضل
لكن أرفض و بشدة أن تسود هذه المخلوقات مجتمعنا كما يصوره هذا المسلسل....وهذا المجتمع الذى تسخر منه كاتبة المسلسل بالبداية و تسميه بالمجتمع الفاضل
بإختصار لا يمكن أن يستمر هذا النوع من المسلسلات سنة بعد سنة فى غرس صور معيبة و كريهة لأفراد مجتمعنا عند كافة المشاهدين الذين لا يعرفوا شئ عن المجتمع الكويتى غير ما يرونه بالمسلسلات و المسرحيات و غيره
نحن ننادي بفتح باب حرية التعبير على مصراعيه و نطالب للأبد بإلغاء مقص الرقيب و لكن فى نفس الوقت نتوقع أن يتحمل منتجى تلك المسلسلات مسؤولياتهم فى إعطاء صورة أكثر عدالة للمجتمع الذى تدور فيه أحداث مسلسلاتهم
لتلبس الممثلات ما شئن و لترقصن و ليتناول المخدرات من شاء من الممثلين و لكن تبقى هذه الشخصيات أمثلة شاذة أو أقلية فى بلدنا و حتى و لو إزدادت أعداد تلك النوعيات بالفترة الأخيرة...يبقى المجتمع كما هو فيه الصالح و فيه الطالح و لو لم يكن كذلك لما بقى شخص واحد خارج السجون أو مستشفى الطب النفسى
نعم نظهر تلك الكريكتارات القبيحة و بنفس الوقت نعطى فرصة لمن هم يخالفون تلك الشخصيات..وجود تلك الشخصيات الطبيعية مهم جدا
فهم يتكلمون مثل الناس و دون بدليات و ألفاظ شوارعية...يلبسون ملابس بألوان متناسقة و لا تؤذى العين....لا يضعون الميكياج بشكل مبالغ فيظهرون كالمهرجين و حتى هم نائمين فى سرائرهم....تصرفات الفتيات تكون مقبولة عقليا و لن أقول أخلاقيا...نعم هناك بنات قد يزرن أصدقائهم الشباب فى بيوتهم..و لكن فقط لمن يقرأ هذه الكلمات و هو لا يعيش بالكويت.....نقول بأن أفلية صغيرة جدا تقوم بذلك و فى وضح النهار كما يظهر بالمسلسل...فالفتيات الكويتيات أغلبهن لا يتجرأن على فعل ذلك حتى الآن...حالهم حال كل فتيات العالم اللاتى يملكن عقولا....فدخول بيت و الجلوس مع شابين لا دخل له بحريات و لا ليبرالية و لا أخلاق...هى مسألة تتعلق بالعقل و الجنون و لا أعتقد بأن كاتبة المسلسل تتهم جميع الكويتيات بالجنون و هى واحدة منهن
و لا أعلم ما هدف الكاتبة فجر السعيد فى تشويه صورة حملة نبيها خمس الوطنية و سخريتها المتكررة منها بشكل يدعو
للإشمئزاز و لن أنسى حركة إقحام أسماء بعض الشخصيات الكويتية أو العائلات المعروفة فى مشاهد تافهة فتسئ لهم دون أن تدرى
للإشمئزاز و لن أنسى حركة إقحام أسماء بعض الشخصيات الكويتية أو العائلات المعروفة فى مشاهد تافهة فتسئ لهم دون أن تدرى
وضع مسلسلاتنا كسيف و لن أتمكن من تغطية هذه السخافات كلها فى مقال واحد
لنا عودة إن شاء الله للحديث عن سقوط الممثلين العمالقة فى لهثهم وراء الدينار
Subscribe to:
Posts (Atom)
