Friday, November 17, 2006

أولوياتنا بعد فلترة بطيخية

من جريدة القبس

وفيما اظهر استطلاع للرأي اجرته ادارة البحوث والدراسات في مجلس الامة ان إسقاط القروض هو أول عشر اولويات تستحوذ على اهتمامات المواطنين. حذر البنك المركزي من ان اسقاط القروض يخل بمبدأ العدالة الذي نص عليه الدستور ويضر بالاقتصاد، ومن شأنه 'تغذية النزعة الاستهلاكية للمواطن، وزيادتها من خلال اعادة الاقتراض لاستهلاك الدخل المستقبلي، مع ما ينطوي عليه التوسع في الاستهلاك من تزايد في الضغوط التضخمية في الاقتصاد الوطني'.
أما الاولويات التسع الاخرى لدى المواطن وفقا لاستطلاع مجلس الامة فهي: تطوير الرعاية الصحية وحل مشكلة الاسكان والقضاء على تجارة المخدرات، ثم حل المشكلات المرورية وحماية المال العام والبطالة والواسطة و'البدون' والتعليم.




ما أعتقد الإستطلاع دقيق...و يمكن العينة أخذت - بضم الألف - من أعضاء مجلس الأمة الحلوين نفسهم
قمت بنفس الإستطلاع مع عينات - راقية - من الدوام و الديوانية والنادى الصحى و ....كرسبى كريم

و هذه هى النتائج - الغير متوقعة بتاتا



مصدومين...أدرى



Monday, November 13, 2006

صح لسانك


حث رئيس تحرير جريدة «الوطن» الشيخ خليفة العلي الخليفة الصباح الطلبة المغتربين على ضرورة التخلص من خاصية التمييز التي تمارس في الكويت، مشددا على أن هذا التمييز بين أبناء البلد الواحد سيكون من أكبر الحواجز التي تعترض قدرات هؤلاء الطلبة في أعقاب تخرجهم وعودتهم الى بلادهم الكويت.

ونوه الشيخ خليفة الى امر سلبي يحصل دائما في الكويت وهو التصنيف والتقسيم في المجتمع بين ابناء الكويت، بين السني والشيعي والحضري والبدوي وذلك اسلامي وآخر علماني وهذا ليبرالي وذاك محافظ بل ولم نتخلص من التصنيف حتى في ايام الغزو العراقي حيث كنا نفرق بين الصامد والهارب وحث الشيخ علي الطلبة على الابتعاد عن التصنيف لانه سوف يضع امامهم وامام قدراتهم حواجز.
وقال لهم: ان من يقدر على التأقلم مع مجتمعات أخرى غريبة ومختلفة الديانات والهويات هو بالتأكيد قادر على التأقلم مع مجتمعه، وهذه القدرة على التأقلم يجب ان تستغل في الكويت لنشعر بأن الجميع أبناء البلد ويجب أن نتعاون معاً سائلا الله تعالى التوفيق والسداد للجميع ونجاح هذا المؤتمر.



و الآن مع باقة مختارة من أفضل ما نشرته جريدة الوطن من رسومات بوقتادة و بو نبيل المضادة للتصنيف والتى- دائما - توحد بين أطياف الشعب و لا تقسمه لفرق و جماعات





صحافة حرة و لا مسخرة؟


مقال نشر فى جريدة السياسة - الكويتية - بإسم كاتب كويتى

و صاحب جريدة السياسة كويتى - يقولون



ردة فعل حكومتنا و عيونها الساهرة و المتفتحة بس على الحركات الشبابية الوطنية و فالحين بس فى تسكير محطات فضائية تدعو لتعديل الدوائر ؟

كشف وزير الإعلام محمد السنعوسي أن «الوزارة تنظر حالياً في الاجراءات المعمول بها لإحالة الكاتب خالد العبيسان المطيري وصحيفة السياسة الى النيابة العامة على خلفية مقاله المنشور الخميس الماضي الذي اعتبره تحدياً لمشاعر أهالي الأسرى والشهداء وأهل الكويت بوصفه أن حكم الإعدام على الطاغية صدام حسين يمثل وسام شرف على صدره».
ونفى السنعوسي في تصريح لـ «الوطن» ان «يكون تم اتخاذ قرار في هذا الخصوص»، مؤكداً ان «ما يتم حالياً هو البحث في الجوانب القانونية لكيفية عمل اجراءات الإحالة»


وين إذنك يا جحا؟؟؟

منو سمح للغبى هذا بنشر المقال على جريدة كويتية؟؟
منو يملك حق الموافقة و الرفض و يتحمل مسؤولية ما ينشر...صاحب المقال (المجهول) و لا صاحب الجريدة الكويتى و المخضرم فى مجال الصحافة و يعرف كل صغيرة و كبيرة فى ما يحدث بالبلد

حتى فى سالفة إهانة الشعب الكويتى بأكمله ...قطيتوها على سايق الشاحنة الهندى و الكويتى اللى دافع فلوس و مستورد الويسكى ما تسئلون حتى عنه

جبناء و ستظلون جبناء


Tuesday, November 07, 2006

هذا هو ((الحل))...الصحيح

تفاعل الناس - أخيرا - مع قضية إغتيال الدستور

منهم من إعترض لإيمانه بنعمة الديموقراطية - الشحيحة فى عالمنا الصحراوى المتخلف

و منهم من صفق فرحا - معتقدا بأن قتل مجلس الأمة سيخلصنا من مشاكلنا و سيجعلنا واحة بديلة لدبى


أتساءل كما يتساءل غيرى.....ما هو الحل؟

لا بد من ((حل))....فنحن واقعون فى مشكلة و لا يمكن أن تستمر الأوضاع كما عليه دون حل

إذا إتفقنا على أن معالجة نزيف الأصبع لا تكون بقطع الذراع....كيف سنحافظ على ما تبقى من دم فى شرايينا و لا نتعرض للموت بسبب الأنيميا - لا سمح الله


شقيقى العزيز (كله مطقوق) وضع إيده على سبب النزيف قائلا

(( أول شي نعترف ان نواب المجلس هم مخرجات مباشرة للشعب

فلتغيير فكر نواب الامة يجب علينا تغيير تفكير الشعب , لأن النائب بالنهاية هو ممثل للشعب فاذا الشعب همه القروض النائب بيكون همه القروض و اذا الشعب أو الناخبين حتى أكون دقيق همهم مكوة روبي فسيكون اهتمام النائب منحصرا في مكوة الاخت روبي))....إنتهى


الشعب ثم الشعب ثم الشعب

مجلس الأمة و حتى مجلس الوزراء يعكسون و بصدق كالمرآة حالة الشعب و رغباته و تطلعاته و طموحاته ....و تفاهاته

إذا فى إتهام نبى إنوجه لأى أحد....علينا بالوقوف أمام منظرة و إلتقاط صورة

لازم نعترف - اليوم - بأن الديموقراطية و الدستور و حرية التعبير ...ما نستاهلها ووايد علينا

الديموقراطية و الدساتير و حمل مشاعل الحرية ليست للشعوب المادية المتخلفة و اللى ما تشوف أبعد من إمتداد خشمها


شعب لا يثور إلا إذا طاحت مؤشرات البورصة .... ماذا تعنى له الديموقراطية؟

شعب لا يطمح إلا بزيادة رعاية الدولة له و إغراقه بالمزيد من المزايا و إبر المنح المخدرة.....ماذا يريد من مجلس شعبى منتخب؟

شعب لم يرفض الفساد...بل تكيف معه...فجعل من الواسطة فنون يستعرض قيها....و صنع من كسر القانون أعراف و تقاليد يتفاخر بها

شعب يحلم بما سيحصل عليه غدا من هدايا و لا يهم لو كان ذلك من خلال تدمير تاريخ و جهود أجيال سبقتنا

كلمة الشعب هنا تشمل جميع فئات سكان هذا البلد من حملة الجنسية الكويتية

حضر بدو عرب عجم سنة شيعة قبائل مسلمين مسيحيين ملحدين فقراء أغنياء

الكل مذنب و الكل يتحمل مسؤولية هذه الحالة الكسيفة

لو فعلا كان هناك إيمان شعبى صادق بأهمية الديموقراطية لما تجرأ- أى من كان - على إنتقاد أدواتها....و لما فكرنا و لو للحظة بالعيش دونها

و لكن للأسف الركض وراء المادة و تكديس الأموال لصرفها على التفاهات هى عقيدتنا الوحيدة الآن.....فلن يبكى الناس تعطيل دستور عبدالله السالم...كما سيبكون تعطيل البورصة مثلا

من هم فى مجلس الأمة الآن أغلبهم يعملون من خلال مبدأ ((الديرة رايحة ...إطلع منها بشى))....الشعب أوصلهم و هم الآن ينفذون إرادته

الشعب يبى بيزات و يبى جوائز تشجيعية إحتفاءا بــ((كويتيته))....و أعضاء مجلس الأمة قاعدين يسوون المستحيل لتحقيق أحلام ناخبيهم

و الحكومة لا تطمح إلا بحب الشعب و المحافظة على ولائه لها....ستضطر لمجاراة مجلس الأمة و التسابق معه فى شراء عقول و قلوب الناس بتوفير حاجياته المادية ...و لو كان بتعطيل الدستور حتى تصبح هى الوكيل الحصرى لما يدمن عليه الشعب الكويتى

أوكى...الشعب تعبان...شنهو الحل؟

نستسلم و نتظاهر بالغباء و نستلم حصتنا؟

يمكن هذا أسهل حل...و لكن للأسف مو مقنع...

مهما تظاهرت بالغباء....سيأتى يوم ستصاب فيه بالحرة و ستحسد الشعوب الأخرى على تفوقها و تطورها

و قد تقع فى مصيبة دولية و لن تنقذك إلا ديموقراطيتك




الحل هو


تجويع الشعب - ديموقراطيا





عطوهم إللى يبونه

إلغوا دستور عبد الله السالم ...سكروا مجلس الأمة....و كمموا الأفواه

لنعيدها .... ديكتاتورية

و خلوا الناس يتنفسون المادة بدل الحرية

مكافآت - منح - إسقاط قروض - زيادة معاشات

تركوهم لحالهم يتنقعون فى خثرة البيزات

سنة ...سنتين....خمس....حتى يحسون بما فقدوه

و بعدين خل يبدون من الصفر...خل يصيح و ينادى أحدهم بالديموقراطية و يطالب بدستور أسوة بالدول ((الأخرى))...

ليتجمع البعض فى ديوانية أو مخيم و يخطط على إصلاح البلد وزرع بذور الديموقراطية...فيعلم الناس بعضهم البعض أبجديات الحرية و المعانى الجميلة للديموقراطية الخالصة النظيفة

نعم الشعب يحتاج للعودة إلى المربع رقم واحد

البداية من الصفر تأتى بعد التدمير الشامل و الكامل لكل ما تم بناؤه حتى الآن....المبنى كان جميلا فى يوم من الأيام و لكن ما تمت إضافته مؤخرا من زيادات بالبناء...شوهت و جعلت المبنى آيلا للسقوط

أغلب سكان المبنى غادروا من زمان...و البقية الباقية لن تستطيع فعل شئ

إن شاء الله من سيأتى بالمستقبل و يكتشف آثار هذه المبنى....سيعيد بناؤه بشكل أجمل و أكثر متانة

Thursday, November 02, 2006

وداعا.......دستور عبدالله السالم

أول شى دش على مدونة شقيقى (كله مطقوق) و إقرأ أفضل و أقوى مقال لمدون كويتى هذه السنة


قضية حقوق المرأة إطلعت خرابيط

حملة نبيها خمس إطلعت شغل يهالوه صج


نعم خرابيط و لعب يهال بالنسبة لما هو قادم


علامات و شواهد كثيرة على قرب ((نسف)) نظام دولتنا الدستورى و مصادرة الحريات إللى كنا نتشيحط فيها جدام السعوديين و السوريين و غيرهم من شعوب العالم المكممة الأفواه


إشفيه (بو جيج) قاعد يهلوس بالويكند؟

لا يكون إمكثر (لبن) فى حفلات هالووين

جان زين هلوسة

و ما أحب اللبن


البلد دائما كان يتأرجح بين كفتين....كفة تؤمن بالنظام الديموقراطى و تحترم الدستور...و كفة تلعن اليوم إللى صار فيه شى إسمه دستور و تحسد السعوديين على مجلس الشورى المعين

يبدو أن الكفة الآن تميل - و بقوة - لأعداء الدستور ...فقد عملوا بجد و إجتهاد على تعطيل أحكام الدستور و تحويله لمسخ بشع ...فجعلوه وسيلة تعطل مصالح البلد السياسية و الإقتصادية من خلال دعمهم لجماعات التخلف الدينى و الطائفى و القبلى ...و هاهو مجلس الأمة أصبح مسرحا لكويتيين بالجنسية - فقط -

كويتيون و لكنهم لا يحبون الكويت و لا يعرفون تاريخ الكويت و كيف كافح الآباء و الأجداد حتى يكون فى شى إسمه مجلس أمة

كويتيون و لا يحبون الشعب الكويتى - بكل أطيافه ..فيميزون و يصنفون ....و الفزعة للعائلة أو للقبيلة أو للطائفة - فقط...ماكو فزعة للكويت؟

كويتيون و لا يحترمون الدستور و أحكامه و لن يتوقفوا عن محاولاتهم لتفريغه من محتواه حتى يتحول لعصاة فى أيديهم يضربون بها من يشاؤون أو من يختلف عنهم

كويتيون و لا يعرفون كيف يتحدثون بلهجة أهل الكويت؟ و لا يعرفون كيف عاش أهل الكويت فى فرجانهم كجيران متحابين - لا تمييز بينهم و لا عنصرية - متسامحين و يخافون الله دون تطرف أو غلو


نعم نظامنا الديموقراطى الدستورى الكويتى يعيش آخر أيامه

مجلس الشورى - قادم لا محالة

حتى لو ما سموه شورى و أعطوه إسم كالمجلس الوطنى ..أو مجلس الأمة (نيولوك) بعد التعديل

هو مجلس للشورى - يتكون من أعضاء معينين من قبل القوى المعادية لدستور عبدالله السالم

نعم قد يحتوى على أعضاء ليبراليين و أخوان و سلف و شيعة و قبليين - كما هو مجلس الأمة الآن

لكن كلهم من فريق واحد - من نادى واحد

مثل كتلة المستقلين فى مجلس الأمة الآن

جمال العمر ووليد العصيمى و صالح عاشور مستنسخين خمسين مرة

يمكن البعض منكم يقول إن مجلسنا الحالى نصف معين و شبه مجلس للشورى - صحيح

المجلس الحالى مهمته - الوحيدة - هو قتل أى أمل فى إصلاح البلد و تدمير آخر مشاعر إحترام و تقدير الناس للنظام الديموقراطى الكويتى
و هو حتى الآن يؤدى مهمته هذه على أكمل وجه

هناك كراهية فعلية من الناس لمجلس الأمة

من رئيس مجلس الأمة إلى أصغر عضو - مكروهين

و هناك إيمان فعلى من الناس بأن مجلس الأمة هو من يعطل مصالح البلد و يمنع عجلة الإصلاح من الدوران

و هناك من بدا يصرخ و يلعن مجلس الأمة و يتمنى لو كان البلد ديكتاتورى كإمارة دبى

بدأت ثمار عمل القوى المعادية للدستور - تظهر و شكلها مغرى للكثيرين

حتى الحكومة بدأت تحس بأن هناك فيه تقبل شعبى لمسألة تعطيل الدستور من أجل الإصلاح و التقدم الإقتصادى - فسمعنا وزير المالية و بكل بجاحة و ثقة يمدح بعض الدول الخليجية على تقدمها إقتصاديا - ((علشان ما عندهم مجالس أمة))........الله يالدنيا صار مجلس الأمة سبة و عار و لعنة يجب التخلص منها بأى طريقة


هذا بإختصار الوضع اللى إنعيشه الآن

القوى المعادية للدستور و معاها أطراف حكومية و بعض المندسين فى الأحزاب و أغلب الصحف الكويتية قاعدين يحطون اللمسات الأخيرة على الطبخة الكويتية الأخيرة

سيتم الإعلان عن فشل التجربة الديموقراطية الكويتية و عدم قدرة دستور عبدالله السالم على مواكبة العصر و أحداثه المتسارعة

دستور جديد سيتم التصويت عليه

دستور ملكى

حالنا حال مملكة البحرين




أكمل؟