بس ليش (أكادينى) مو (أكاديمى) ....معلش الشعب واقع تحت ضغط نفسى رهيب و الأخطاء المطبعية وايد إتصير
بعد إسبوع كامل من الأخبار المفرحة و المتفائلة وصلنا خبر مفجع من زميلنا المدون الفضائى ليتل إلين
راح أحاول بقدر الإمكان أن أوصل لكم الخبر المحزن دون إحداث أى صدمة نفسية قد تؤثر على ويكندكم المتروس وناسة - إن شاء الله
أوكى أول شى قعدوا
نفس عميق
بطل الكويت و ممثلنا فى برنامج ستار أكاديمى عبد العزيز الأسود - طلع نومنيه هالإسبوع
خبر حزين و يبيله صبر و قوة تحمل بس مو هو الخبر المفجع
إقروا هذا الخبر بس تحلوا بالشجاعة و خلوا قلوبكم قوية....و إذا كنتى بنت لا تقرينه بروحج و بعدين إتقصين شعرج بالمقص
بعدما أعلنت مذيعة برنامج ستار أكاديمي «4» هيلدا خليفة اسماء نومينيه الاسبوع وهم المتسابق الكويتي عبدالعزيز أسود والسعودي علي السعد واللبناني داني شمعون.. وكشفت ان باب التصويت سيستأنف بعد انتهاء حلقة يوميات ستار أكاديمي.
وتفاجأنا باتصال هاتفي من فتاة كويتية تدعى سهام وهي من اقرباء المتسابق الكويتي عبدالعزيزاسود فقالت مستنجدة: يا «الوطن» ساعدونا.. احنا عندنا مشكلة كبيرة بدأت عندما همت الفتاة بالتصويت لقريبها الكويتي عبدالعزيز أسود عبر مسجات الـ S.M.S حيث ارسلت رسالتها مضمونها ستار أك2 والتي تعني بأن صوتها سيذهب لقريبها الا ان النتيجة جاءت بعدها بثوان من خلال مسج ايضا يقول: لقد صوتم لعلي صوتوا مجددا.
فقامت الفتاة بارسال مسج اخر للتأكد الا ان الشركة ردت بنفس المسج السابق ولم تجد سوى «الوطن» لتستنجد بها.. وبدورنا طلبنا منها الحضور على الفور.. وبالفعل تواجدت في الديوانية خلال دقائق. واجرينا تجربة عملية من هاتفها الجوال.. وتأكدنا بانفسنا ان ما قالته صحيح.. وللمزيد من الحرص قام محرر «الوطن» بارسال مسج من هاتفه النقال فقد كانت النتيجة لصالح المتسابق الكويتي عبدالعزيز وتكررت هذه العملية اكثر من مرة وفوجئنا بان هاتف الفتاة يصوت لعلي وهاتف محرر «الوطن» يصوت لعبدالعزيز وفي المحاولة الاخيرة تلقينا اتصالا من والدة عبدالعزيز فقالت ان المسجات «مرات تعلق» فاول مسجين ذهبا لصالح السعودي والثالث كان لنجلها عبدالعزيز واثناء هذه المكالمة وصل مسج لهاتف الفتاة يؤكد ان صوتها ذهب لعبدالعزيز بعد عدة محاولات
أدرى الخبر كارثة و حلت علينا كشعب و بلد
لكن فى وقت الشدائد يظهر معدن هالشعب الوفى الأصيل
ما راح نستسلم و نتشائم بسبب خطأ محطة أل بى سى الفادح و لا راح نرضخ للواقع الأليم و نطلع ضعفاء جدام العالم
راح إنصوت مرة ثانية و ثالثة و ألف مرة حتى نوصل صوتنا لولدنا بستار أكاديمى و نثبت للجميع بأننا مـتـفــائــلـــيـــن







